القسم العام

قصة قصيرة عن احترام المعلم

قصة قصيرة عن احترام المعلم من القصص التي يجب إعدادها من أجل تعريف الطلاب بأهمية المعلمين والمعلمات وفضل احترامهم وتقديرهم؛ لما للمعلمين من فضل كبير على على الطلاب من حيث تعليمهم العلوم المختلفة والمعارف التربوية والأخلاقيات العالية والمثل العليا. كما يتم إعداد كتابة قصص عن احترام المعلم للاطفال في المدارس خلال المناسبات المهمة مثل اليوم العالمي للمعلم من أجل عرضها على الطلاب خلال الحفلات في نصوص قصيرة عن المعلم. لذا سوف نقدم لكم قصة قصيرة جدا عن احترام المعلم، وفي هذا المقال من موقع علمك ندرج لكم مجموعة من نماذج من قصة عن احترام المعلم مكتوبة، بالإضافة إلى قصه عن احترام المعلمة قصيره، بحيث يمكنكم الاستفادة مما فيها من القصص القيمة والموثرة حول دور المعلم في بناء الأجيال في عيده.

قصة قصيرة عن احترام المعلم

نظرا لأهمية المعلم في حياة الطلاب ودوره الكبير في تقدم المجتمع وتطوره وبناء الأجيال، فهو يستحق الاحترام والتقدير؛ لأنه حريص على مصالح طلابه ويريدهم أن يكونوا بخير وحكيم ومزدهر الصالحين.

وهنا من قصص عن احترام المعلم نروي أن أحمد ومحمد صديقان مقرّبان، يذهبان مع بعضهما للمدرسة ويحضران الدّروس سويّةً، ويقدّمان الامتحانات بصحبة بعضيهما، نجحا من الصّف الخامس ودخلا الصف السادس، وكان عندهما أستاذً مميّزًا يحبّ تلاميذه وينصح طلّابه، ومن المعروف أنّ أحمد ومحمد طالبان مُجدّان في مدرستهما، لكن الأيّام دارت وأخذا بالتذراجع في دروسهما وإهمال واجباتهما، وحتّى في أثناء الحصص لم يعودا ينتبها لدروسهما، وفي إحدى الحصص وأثناء إعطاء المعلّم للدّرس، وأحمد ومحمد يلهوان ويتحدّثان ويلعبان، وتارةً أخرى ينامان، حتّى لاحظ الأستاذ عليهما ذلك، فاقترب إليهما أثناء نومهما، وأيقظهما بلطف، وطلب منهما البقاء بعد انتهاء الحصّة لأنّه يريد الحديث معهما على انفراد، وبالفعل انتهت الحصّة، وبقي أحمد ومحمد والمعلم في غرفة الصّف، فقال لهما المعلم ما بكما يا أحمد ومحمد، تنامان في الدّروس وتلعبان في الحصص، ولم تعودا تهتما بدروسكما وواجباتكما، تأثّر أحمد بكلام أستاذه، ولكنّ محمد لم يكن مهمًّا بهذا الكلام كثيرًا فلقد اصبح فتىً طائشًا، قدّ المعلم نصائحه الثّمينة لهما، ولكنّ أحمد فقط هو من احترمها أمّا محمد فهو لم يحترم كلام أستاذه، تغيّر أحمد وعاد طالبًا نشيطًا مجدًّا، أمّا محمد فاستمرّ بلهوه، وفي آخر السنة الدّراسيّة، نجح أحمد في اختباراته كلّها بعلاماتٍ ممتازة لأنّه احترم معلّمه وأخذ بنصيحته، أمّا محمد فقد رسب في صفّه، وندم أشدّ النّدم وتوجّه لأستاذه واعتذر منه على عدم احترامه ووعده بأنّه سيبذل قصارى جهده في السّنة القادمة، وأنّه سيظلّ يحترم المعلّمين جميعًا.

قصة قصيرة عن احترام المعلم للاطفال

من الضّروري تقديم درس احترام المعلم للاطفال وزرع المفاهيم الحسنة لدى الأطفال، فالأطفال هم الأمانة العظيمة في أعناقنا، والذين يعدّون الجيل الذي سيبني المجتمع، فغرس الصّفات الحميدة من الصّغر أمرٌ مفيدٌ للغاية، ولعلّ أبرز تلك الصّفات التي لا بدّ للطّفل أن يتعلّمها ويتّصف بها، هي احترام المعلم، فالمعلم هو المربي بعد الأم والأب للأطفال، وهو المنشئ والدّاعم لهم، ولذلك فيما يأتي قصة قصيرة عن احترام المعلم للاطفال:

{ قام معلم التربية الإسلامية، بشرح درس عن بر الوالدين، وأثناء الشرح وجد المعلم أحد الطلبة الذي يدعو بمحمود نائم في الحصة، فنادى المعلم على محمود قائلاً محمود قم يا محمود، لماذا أنت نائم في حصة التربية الإسلامية، وهي من ضمن أهم الحصص التعليمية التي يأخذها الطلبة، وذلك لأنها تنفعك على صعيد حياتك العلمية والعملية يا محمود، هل لم تنم للفجر يا محمود، وأتيت لأجل أن تنام يا محمود، فلم يعجب هذا الكلام محمود وظن أن المعلم يسخر منه، واستيقط وهو يصرخ علم المعلم، قائلاً لا تصرخ علي مرة أخرى، وأنا لا أريد أن أنتبه للحصة، فأمر المعلم محمود بالخروج من الحصة، والذهاب إلى المشرف التربوي وتحدث المعلم مع المشرف التربوي عن سلوك محمود الخاطئ، وحينما حدث المشرف محمود قائلاً لما فعلت هذا إن المعلم يريد مصلحتك وحتى أنه حدثني أن لا أخبر المدير حتى لا يتم فصلك، فندم محمود على ما فعله من شغب، وذهب إلى المعلم وقدم الإعتذار له، وطلب السماح وقام المعلم بمسامحة محمود، وأخبره أن يُعامل كافة الطلبة على أنهم أبناءه ولا يُحب أن يرى أحد من أبناءه متأخر في الجانب العلمي}.

قصة عن احترام المعلمة قصيرة

قصة للأطفال عن دور المعلمة في تربية النشء ونجاح العملية التعليمية شكرا معلمتي، وفيما يلي نعرض لكم أجمل قصة قصيرة عن احترام المعلمة:

يُحكى أنّ طفلةً تُدعى ربا كانت في الصف الرابع الابتدائي، وكان لديها معلّمة اسمها هدى تحبّ طلابها وترعاهم، وذات مرّة وفي أثناء تفتيش المعلمة هدى عن واجبات الطّلاب البيتية وجدت أنّ ربا لم تكتب واجباتها ولم تحلّهم.

فقالت المعلّمة: لماذا لم تقومي بواجباتك يا ربا.

فردّت الطّالبة بغضبٍ وطيش: لقد نسيت حلّها.

قالت المعلّمة: لكنّك دائمًا تنسين يا ربا، وهذا لا يصحّ، وأنا دائمًا أسامحك، لكنّك تقومين بتكرارها، وهذه المرّة لن أسامحك فأنتِ مقصّرة كثيرًا.

غضبت ربا من الكلام الذي سمعته من معلّمتها، وبدأت تتفوّه ببعض الكلمات الغير ملائمة أبدًا وتُسيء للمعلّمة، وكان هذا الأمر بصوتٍ منخفض للغاية بينها وبين نفسها، فوجّهت المعلّمة هدى سؤالًا لربا ماذا تقولين؟

فردت ربا صوتٍ غاضبٍ ومرتفع: لا أقول شيئًا.

فحوّلتها الآنسة إلى المرشدة التربوية، وقامت تلك المرشدة بمعاتبة ربا وأخبرتها أنّها لا يجوز لها أن ترفع صوتها وتُقلل احترام معلّمتها، فالمعلّمة هدى تُعاني من الكثير من المشاكل العائليّة الكبيرة، والتي تُجبرها بطبيعة الحال على طلب إجازة والتّغيّب عن المدرسة، ولكنّها ولقلقها على مصلحة الطّلاب فإنّها استمرّت في الدّوام، وذلك حتّى لا تتسبّب بأيّ تقصير دراسي لطلابها، فحزنت ربا لما سمعت، وعاد إليها وعيها ورشدها، وندمت على ما فعلته لمعلّمتها، وبالفعل توجّهت للمعلّمة واعتذرت بشدّة على ما بدر منها، ووعدتها بالالتزام والأدب، وأصبحت ربا من أكثر التّلاميذ أدبًا وتفوّقًا واحترامًا مع الجميع.

قصص السلف في احترام المعلم

وردت الكثير من القصص التي تشير إلى فضل المعلم وكيف كان السلف الصالح يظهرون الاحترام للمعلم، وفيما يأتي بعض تلك القصص:

  • روى الإمام الشعبي رحمه الله تعالى فقال: “صلى زيد بن ثابت على جنازة ثم قربت له بغلة ليركبها فجاء ابن عباس فأخذه بركابه فقال له زيد: خلّ عنه يا بن عم رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال ابن عباس: هكذا يفعل بالعلماء والكبراء”.
  • وفي قصة أخرى قيل للإمام الشافعي رحمه الله تعالى في تواضعه عن طلبه للعلم، فقال رحمه الله: “كنت أتصفح الورقة بين يدي الإمام مالك رحمه الله صفحًا رفيقًا هيبة له لئلا يسمع وقعها”.
  • قال الربيع رحمه الله وقد كان تلميذ الشافعي: “والله ما اجترأت أن أشرب الماء والشافعي ينظر إلي هيبة له”.
  • رويَ أن الخليفة هارون الرشيد رحمه الله بعث بأحد أبنائه إلى الأصمعي حتى يعلمه العلم والأدب، فرآه يومًا يتوضأ ويغسل رجليه، وابن هارون الرشيد يصبًّ الماء له، فعاتب هارون الرشيد الأصمعي في ذلك، فقال له: “إنَّما بعثته إليك لتعلمه العلم وتؤدبه، فلماذا لم تأمره بأن يصب الماء بإحدى يديه ويغسل بالأخرى رجلك”.

شاهد ايضاً: متى ينزل مسلسل فتيات الروابي الجزء الثاني

فضل احترام المعلم في الإسلام

لقد وردت في كثير من الآيات والأحاديث إشارات إلى فضل المعلم، وفيما يأتي سيتم ذكر أهم الأدلة التي وردت في كتاب الله وأحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم عن المعلم ومكانة احترام المعلم في الإسلام، ومن تلك الأدلة:

  • قال تعالى في كتابه العزيز: “يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ”.
  • وقال تعالى أيضًا: “قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُولُو الْأَلْبَابِ”.
  • وقال تعالى أيضًا: “شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ وَالْمَلَائِكَةُ وَأُولُو الْعِلْمِ قَائِمًا بِالْقِسْطِ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ”.
  • عن أبي أمامة الباهلي رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: “فضلُ العالمِ على العابِدِ ، كفَضْلِي علَى أدناكم ، إِنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ وملائِكتَهُ ، و أهلَ السمواتِ والأرضِ ، حتى النملةَ في جُحْرِها ، وحتى الحوتَ ، ليُصَلُّونَ على معلِّمِ الناسِ الخيرَ”.

حوار قصير بين المعلم والطالب

بعد سرد قصة قصيرة عن المعلم والطالب، جاد طفل في الصف الأول، وفي يوم أخذ جاد درسًا عن احترام المعلم في الفصل فأثار هذا الدرس فضوله لينتهل المعلومات حول هذا الأمر فدار بينه وبين معلمته الحوار الآتي:

  • جاد: لماذا علينا أن نحترم المعلم يا آنسة؟
  • المعلمة: لأن المعلم الفاضل له فضل كبير على الطلاب والأطفال المهذبون يقدرون هذا الفضل ويبادلونه بالاحترام.
  • جاد: وما هو هذا الفضل يا معلمتي؟
  • المعلمة: يزودك المعلمون بالعلوم والمعارف التي تكون شخصيتك وتجعلك رجلًا ناجحًا في المستقبل، كما أن المعلمون يصبرون على طلابهم ويجيبونهم عن جميع أسئلتهم وإن لم تكن بمحلها.
  • جاد: نعم أنت دائمًا تجيبين عن اسئلتنا.
  • المعلمة: لأني أشعر أنّ هذا هو واجبي تجاهكم يا أحبائي فأنا مسؤولة عنكم. حتى أنني أقلق على واحدكم إن غاب عن الصف بشكل مفاجئ دون أن يظهر عذر، وأحاول أن أتواصل مع ذويه وأساعده إن أمكنني وكان يحتاج للمساعدة.
  • جاد: نعم فهمت، لكن كيف يكون احترام المعلم؟
  • المعلمة: من خلال مناقشتها بأسلوب مهذب إن احتاج الطالب للسؤال، والمحافظة على الهدوء داخل الصف وإن لم يكن المعلم فيه إكرامًا له، والابتعاد عن الكذب واختلاق الحجج عند التقصير، فالمعلم قد يسامح المقصر لكن لا يسامح الكاذب.
  • جاد: وعلينا أيضًا ان نشكر المعلم ونشعر بالامتنان له لما يقدمه لنا، لهذا اقبلي مني هذا الشكر يا معلمتي العزيزة.

كيفية احترام المعلم وتقديره

إن احترام المعلم يكون عن طريق الكثير من الأمور التي يمكن أن يعبر الطالب من خلال قصة عن أهمية المعلم ودوره البارز في العملية التعليمية، ويمكننا أن نلخص الأهمية من خلال كتابتها في مجموعة من النقاط كما يأتي:

  • طاعة المعلم أو المعلمة بما يأمر به مما فيه صلاح حال الطلاب من جميع النواحي؛ سواء العلمية والمعرفية، أو التربوية والأخلاقية.
  • خفض الصوت عند التحدث مع المعلم ومناقشته في الأمور الهامة.
  • انتقاء الألفاظ المناسبة عند التحدث مع الأستاذ والتخاطب معه.
  • ترك سؤال المعلم إلا عند إذنه للطالب بذلك.
  • الابتعاد عما يؤذي المعلم أو الطلاب من الإزعاج أو ترك الدراسة.
  • الدراسة بجد من أجل الحصول على العلامات المرتفعة، حيث أن حصد علامات متدنية في الامتحانات قد يشعر المعلم بأن كل ما بذله من الجهود ذهبت سدىً ومن غير أي فائدة.
  • تحري كل الأمور التي تجعل المعلم سعيد من الطلاب وراض عنهم.

شاهد ايضاً: كيفية طلاق زواج المسيار

كلمات قيمة احترام المعلم

تناول الطلاب والطالبات قصة قيمة احترام المعلم من الكلمات التي تتزيّن بها قلوب الطلاب في يوم عيد المعلم، فهو اليوم الذي يحملون فيه مشاعرهم ويهدونها إلى المعلّم بكل حب، ولعلّ أبرز الكلمات حول احترام وتقدير المعلم، جاءت وفق الآتي:

  • إنّ احترام المعلّم ليست مسألة قابلة للنقاش، فالمعلّم هو الشّخص الأجدر بالمعاملة الحسنة كونه صاحب العطاء والفضل في توجيه الطّلاب وصقل شخصياتهم منذ الطّفولة.
  • إنّ احترام وتقدير المعلّم من الصفات الأساسية التي تنم عن تربية سليمة وفطرة بشرية طبيعيّة، فالمعلم هو أسطورة في الذب والعطاء، وجزاء الاحسان لا بدّ إلى إحسان مثله.
  • يتربّى الإنسان على احترام الجميع دون تفرقه، فكيف بالمعلّم الذي تتعلّم الرّوح على يديه كلّ الأشياء المفيدة، أمور الدّين والدّنيا، فكل عام وأنتم بخير.
  • إنّ الاحترام الحقيقي والتّقدير لا بدّ وأن يتواجد في تلك العلاقة الأنيقة ما بين الطّالب ومعلّمه، وتتجلّى واضحة في يوم المعلم، فكل عام وأنتم مصدرًا للفخر، كلّ عام وأنتم بخير.
  • تتنمّى الصّفات الحميدة عبر المعلّمين خلال سنوات الدراسة، فالمعلّم هو البوصلة التي تُشير نحو طريق النّجاح، كل عام وأنت بخير يا معلّمي الفاضل.
  • أستاذي العزيز، إنّ الاحترام مصدره أنت، فهيبة حضورك تفرض علينا الحبّ، أولًا والاحترام ثانيًا، فمن أين نأتي بكلمات نعبّر بها عمّا في داخلنا نحوك من الحب، كلّ عام وأنت بخير.

وفي نهاية مقالنا الذي تعرفنا من خلاله على قصة قصيرة عن احترام المعلم، تعرفنا على فضل العلم في الإسلام والحث عليه، كما تعرفنا على أكثر من ايه قرآنية عن فضل المعلم وعلى الحديث عن دور المعلم واحترامه، كما عرفنا قصص حول احترام المعلمة في الإسلام وغير ذلك من المعلومات.

مقالات ذات صلة